زنق جارته في الشقه علي السرير وهريها نيك

احكي عن قصة حقيقية عن اول نيكه في حياتي مع ام رجب التي و جعلت زبي يدخل الكس لاول

زنق جارته في الشقه علي السرير وهريها نيك

زنق جارته في الشقه علي السرير وهريها نيك

مرة في حياتي و تذوقت حلاوة و حرارة الكس بدلا عن ضرب العشرة و الاستمناء و كانت ذات بزاز جميلة و كبيرة و طيز ضخمة . كانت ام رجب دائما ترسلني اشتري لها حاجياتها و في كل مرة اغتنم الفرصة كي ادخل الى بيتها الذي كان في الطابق الثاني و نحن كنا في الطابق الرابع و كلما دخلت بيتها وجدتها بثياب تكشف كل جسمها الابيض الشهي و احيانا ارى بزازها حين لا تكون تضع حمالة الصدر اما طيزها فكان كبيرا و كلما خطت خطوة كلما تحرك طيزها كاملا و زادني محنة و لهفة الى نيكه معها بحيث كنت دائما حين استمني اتخيلها و انا انيكها و اتساءل عن لذة الزب في الكس و حلاوته و لم اكن اعرف ان النيك له مذاق احلى بكثير من مذاق الاستمناء .
و رغم انها متزوجة و لها خمسة ابناء الا انها كانت تحافظ على جمال جسمها الذي كان ممتلئا و اكبر ما فيه هو الطيز و البزاز و كلما ارى زوجها احسده لانه ينام معها و ينيكها مثلما يشاء و اقول في نفسي لو كنت مكانه لما خرجت من البيت و لبقيت انيك ام رجب طوال الوقت .
و ذات مرة ارسلتني اشتري لها من مكان بعيد نوعا ما و كانت المدة التي يستغرقها ذهابي و عودتي تفوق النصف ساعة و من حظي فقد وجدت اخي الاكبر متجها في ذلك الطريق بالسيارة فاخذني و وصلت في وقت قياسي و اثناء العودة التقيت احد الجيران فردني الى البيت بالسيارة و كانت مدة الذهاب و العودة ربع ساعة فقط و اسرعت الى الطابق الثاني محملا بكيس من مستلزمات ام رجب و بدات ادق الباب و من عادتها كانت تفتح بسرعة كبيرة لان بيتها كان عبارة عن غرفتين و صالة فقط و سماع صوت القرع على الباب ليس مشكلا مطروحا في الحي الذي نسكن فيه لكنها لم تفتح الا بعد حوالي عشرة دقائق . و قد فاجاتني ام رجب حين فتحت الباب و هي تلبس روب الخروج من الحمام و شعرها مبلل و الروب مفتوح عن صدرها الى درجة ان سرتها كانت ظاهرة و هي وضعت كل بزة في جهة حتى لا اراهما اما من الاسفل فقد كان الروب مفتوحا حتى الى جهة الثلث الاعلى من فخذيها و لم يبقى على كسها الا حوالي خمسة سنتيمترات و هنا لا اعرف كيف فكرت لاول مرة في حياتي لو انها تمتعني في نيكه ساخنة حيث عادة كنت اجري الى البيت كي استمني و اضرب العشرة على زبي
بقيت متسمرا في مكاني و انا سارح في جسمها و قطرات الماء تنزل من شعرها على كتفها و على صدرها و رائحة الصابون و الشامبو تنبعث منها اما زبي فقد كاد يمزق البنطلون من الانتصاب و لاول مرة تشجعت في حياتي و نظرت مباشرة الى صدرها و هنا سالتني
انت مالك بتبص على صدري هو فيه حاجة

و لم اجبها و بقيت ارى البزاز التي كانت متفرقة عن بعضها حيث كنت عادة ما اراهما ملتصقتين .
و بسرعة طلبت مني ان ادخل الاكياس و اخرج بنبرة لم تكن تحدثني بها في السابق و شعرت انها قد فهمت اني ممحون على جسمها و مشتهي نيكه معها رغم انها كانت اكبر مني و لديها ابناء في مثل سني و حين ادخلت الاكياس وضعتها في احدى الزوايا و طلبت مني ان اضعها في مكان اخر ثم اقتربت كي تعدل مكانها بنفسها و لما انحنت انحنت ام رجب كي ترفع الكيس و هنا خرجت بزازها الكبير و ظهرت امامي لاول مرة حلمتيها الورديتين الكبيرتين و لم اصدق اني ارى بزاز ام رجب و زاد انتصاب زبي و رغبة نيكه معها اكثر و لم تكن تعرف اني اراهما فحاولت ادخالهما مرة اخرى تحت روب الحمام و لما التفتت الي وجدتني انظر الى بزازها فغضبت ثم وقفت امامي و اخرجتهما و
قالت بص على بزازي اهي قدامك

و طلبت منها ان المسهما و امص الحلمة و وعدتها الا اطلب اكثر من هذا و انا الح و اصر . و اقتربت منها و ما ان وضعت الحلمة في فمي حتى احسست و كان جسمي يهتز من الشهوة و مرت على زبي عاصفة جنسية ساخنة جدا و امسكت بزازها بيداي الاثنين و انا امص بقوة و ارضع بزاز ام رجب ثم حولت شفتيا الى فمها و هي تحاول ان تصدني و تردد عبارة

خلاص غور عني لاحسن يجي واحد من ولادي او زوجي

لكن الشهوة التي كنت عليها و رغبة نيكه معها جعلتني لا اسيطر على سلوكاتي
و قمت بفتح الروب بعد ذلك و لم يكن مثبتا الا بخيط حيث سحبته فانفتح الروب و رايت كسها الذي كانت قد حلقته منذ دقائق فقط و كان لون بشرتها ابيض مائل للوردي و هنا بدات اخرج زبي و هي مستغربة و في كل مرة تقول

لي ايه يابني جرى ايه انت بتعمل ايه

و انا لا ارد حتى كشفت لها عن زبي و اخبرتها اني لن اخرج الا بعد ان اذوق اول نيكه في حياتي و ادخل زبي في الكس الذي كان منظره مثل المغناطيس بالنسبة لزبي و من قلة خبرتي في النيك امسكتها من ظهرها و قربت طيزها مني و دفعت زبي في كسها لكن زبي كان في منطقة بطنها لاني اطول منها اضافة الى الانتصاب الذي رفع زبي الى الاعلى . ثم امسكت زبي بيدي و بدات ابحث عن فتحة الكس و ام رجب بدات تستسلم لي و ردة فعلها الرافضة للنيك اختفت حتى وضعت راس زبي على الفتحة بين شفرتيها انزلت ساقاي قليلا حتى صار زبي في مستوى كسها و هنا ادخلت زبي في كس ام رجب و احسست بلذة اول نيكه في حياتي و كان كسها ساخنا جدا و انا احس بالحرارة تلف زبي من جهة ولم اكن اميز وقتها بين الكس الضيق و الواسع لان ما كان يهمني هو تذوق الكس و حرارته فقط لاني عرفت فيما بعد ان كسها كان واسعا على زبي من كثرة النيك مع زوجها الذي اظن ان زبه اكبر من زبي اضافة الى الخمسة ابناء الذين خرجوا من كس ام جابر . و كان كسها دافئا جدا و حلاوة الجنس معها لا توصف و بدات ادخل و اخرج زبي و انا مستمتع باول نيكه في حياتي التي لم تدم الا لحظات قليلة حتى احسست برغة القذف و بما انها كانت خبيرة في السكس فقد عرفت اني على وشك القذف لذلك دفعتني حتى خرج زبي من كسها في اللحظة المناسبة التي بدات اقذف المني و لم اصدق اني اقذف بعد نيكه ساخنة و حارة جدا ام جابر و ليس الاستمناء عليها خاصة حين ملا المني فخذيها و ارضية البيت التي كانت قد نظفتها منذ اقل من ساعة

5185
-
79%
التقييم : 48
مقاطع الفيديو ذات الصلة