المدير والسكرتريه هريها نيك وتفعيص في صدرها

http://www.sexegysex.com/سكس-مكاتب/1612/استيقظ عادل من نومه في غاية السعادة فهذا اليوم الأول الذي سيذهب فيه إلى وظيفته الجديدة في إحدى الشركات و تناول الفطار سريعا و ذهب إلى الشركة و حينما وصل كان الخجل يتملكه قليلا فدخل على شئون العاملين و قام بتقديم نفسه فرحبوا به و قام أحد الموظفين باصطحابه إلى مكتبه الجديد بأحد الأقسام و حينما

المدير والسكرتريه هريها نيك

المدير والسكرتريه هريها نيك

دخل القسم قدمه الموظف إلى مدام / سهير رئيسة القسم و الذي أول ما لفت نظره جمالها و جسدها الذي يفيض أنوثة رغم تجاوزها الأربعين فرحبت به و قامت بتوجيهه إلى مكتبه و الذي كان موقعه في مقابل مكتبها تماما .. فلم يستطيع إخفاء سعادته مبتسما و محاولا كتمانها بأي طريقة ثم جلس و بدأت مدام سهير توجه له مهامه في الشركة و الذي تمنى أن تكثر حتى تستمر مدام سهير في الشرح ثم انتهت من مهمتها و عادت لتجلس على مكتبها فانتهز عادل الفرصة السريعة للنظر إلى مؤخرتها الجميلة و في سرعة البرق غض بصره خشية أن يراه باقي الموظفين و جلست مدام سهير و قام عادل بمحاولة فتح الأوراق ليأخذ فكرة ثم أخذ يتعلل ببعض الأسئلة كي يوجهها إلى مدام سهير فقام بسؤالها عدة مرات و أجابته ثم تعود هي للإنهماك في العمل ثم فجأة لفت نظر عادل رؤية زاوية أسفل مكتبها توضح بعض من تفاصيل ساقيها في منطقة ما فوق الركبة و بداية الأفخاذ و الذي كانت تشع بياضا مثيرا جدا لم يتمالك عادل نفسه من الرجوع عن المغامرة الصعبة ليعاود النظر كلما حانت الفرصة فوقع المحظور و نظرت مدام سهير إليه فجأة و بذكائها أيقنت أنه ينظر إلى أفخاذها .. فرمقته بتكشيرة عنيفة جعلته يتصبب عرقا و خجلا من الكارثة التي أحلت به من أول يوم عمل و أخذ يؤنب نفسه خشية من الأيام القادمة من سطوة رئيسة القسم و انتقامها منه و كرهها له و أخذ الوقت يمر كأنه دهرا منتظرا إياه حتى ينتهى العمل و يعود إلى منزله و يفكر في الخروج من الورطة التي أوقع نفسه بها حتى مر الوقت بصعوبة و عاد إلى منزله لم يذق طعم النوم في ليلته مجتهد في التفكير كيف يحسن صورته أمام مدام سهير فعاد باليوم التالي و جلس على مكتبه خافضا عينيه إلى أسفل محاولا الغياب في العمل و كانت مدام سهير كل حين تتحدث إلى باقي الموظفين فيتجاهل عادل النظر إليها خشية أن يقع محظور آخر ثم بدأت بوادر انفراجه عندما سألت مدام سهير بصوت مسموع عن من عنده فكره عن أعطال الكمبيوتر ثم انتظر باقي الموظفين و ردهم فاعتذروا جميعا فانتفض عادل مجيبا بأنه لديه فكرة واسعة عن عالم الكمبيوتر فنظرت إليه مدام سهير نظرة حادة و مضطرة و بدأت تشرح له العطل الذي حل بجهازها بالمنزل فقام عادل بشرح إصلاح العطل فلم تستطيع مدام سهير فهمه فطلب منها لو أنها تحضره معها في اليوم التالي للقيام بإصلاحه فأجابته بأنها تحتاج الجهاز ضروري اليوم ثم استطردت و قالت ربنا يسهل سأجد حلا عندما أعود إلى المنزل فصمت عادل محاولا الإنهماك في العمل حتى جاءت إحدى الأوقات بوجوده هو و مدام سهير فقط بغرفة العمل إثر سعي الموظفين لبعض أعمالهم بالخارج ففاجأته مدام سهير و طلبت منه أن يذهب معها إلى منزلها لإصلاح الكمبيوتر شريطة ألا يعرف أحد أبدا بذلك لأنها لا تحب أن يشاع بأن الموظفين يزوروها بالمنزل لأي سبب كان .. فلبى عادل الطلب مرحبا قائلا لها : تحت أمر حضرتك .. فقالت له : عندما ينتهى العمل سأنتظرك في الشارع الخلفي لتأتي معي بالسيارة و قامت بشرح لون السيارة و نوعها فرحب عادل أكثر و أكثر و قلبه يرقص في الداخل .. فانتهى وقت العمل و نفذ عادل الخطة و ذهب إلى مدام سهير و سيارتها و استقلا السيارة و ذهبت سريعا من أعين الموظفين .. فوصلا إلى شقتها بالعمارة بالطابق الخامس .. بعدما ركبا الأسانسير و عادل لا يصدق نفسه بأن مدام سهير هي من أمامه و لحظات و سيكون معها بشقتها لكنه سرعان ما تذكر بأنها من الممكن أن تكون متزوجة و عندها أولاد .. أفكار سريعة مرت برأسه و خصوصا بأنه لا يعلم شيئا عن حالتها الإجتماعية .. و أفاق على صوتها و هي تقول له تفضل ,, و دخلا الشقة الذي بان جمالها من الداخل .. لكنه دخل عن استحياء و قدمه تسير ببطئ شديد فقالت له تفضل سريعا فلا يوجد أحد هنا بالشقة .. فظن أنها غير متزوجة أو مطلقة أو أرملة و كان يخشى سؤالها عن أي شيئ .. عل الظروف تجعله يعرف ما يريده .. فجلس عادل بالصالون و استأذنته مدام سهير لمدة دقائق ثم عادت ففوجئ بها و ملابسها المنزلية .. كانت محتشمة لكنها لم تخفي أيضا أنوثتها الرهيبة .. و قدمت له المشروب ثم طلبت منه النهوض للدخول إلى مكتبها حيث يوجد جهاز الكمبيوتر .. فجلس عادل على كرسي المكتب و سحبت مدام سهير كرسي آخر و جلست بجواره لتشرح له الأعطال فأخذا يتناقشا .. و قلب عادل يتراقص من أنفاسها التي تداعب وجهه .. و أنوثتها التي تجلس بجواره .. إكتشف عادل بأن الأمر بالجهاز بسيط جدا لكنه .. تعلل بأن الأمر سيأخذ وقتا ساعتان أو أكثر فقالت له مدام سهير : لا مشكلة ثم نهضت و خرجت خارج غرفة المكتب .. فأخذ عادل يتظاهر بمحاولات الإصلاح بالجهاز و بعد حوالي ربع ساعة عادت مدام سهير بمشروب آخر لكنه فوجئ بابتسامة عريضة على خديها الحسان فقد كان يظن بأنها لا تبتسم أبدا فاعتذرت له مدام سهير على تعبه معها فاستطرد عادل : أبدا أبدا مدام سهير ,, أنا تحت أمرك .. ثم جلست مرة أخرى بجواره تشاهده و هو يعمل حتى فاجأته بسؤال : إنت متجوز ؟ .. فرد سريعا و أجاب بالنفي فقالت له : و لا خاطب أو أي مشروع خطوبة .. ؟ فقال لها : أبدا أبدا .. فلم تستطع مدام سهير إخفاء تعجبها و قالت له : كيف يكون شاب في عمرك و لم يفكر في فتاة أو خطوبة أو من هذا القبيل .. ؟ فقال لها عادل بأنه ليس جاهزا ماديا و لذلك يمنع نفسه من الإرتباط بأي فتاة .. فقالت له مدام سهير : ربنا يوفقك .. فشكرها عادل .. لكنه لاحظ شيئ غريب و شعوره برائحة برفان جميلة تشع من مدام سهير لم تكن منذ دقائق موجودة .. و بمعنى أكثر قبل خروجها بالمرة الأولى .. ثم أخذ عادل بافتعال الأسباب لتواجده أكبر وقت ممكن حتى انتهى النهار و دخل إلى مشارف الليل .. و قام بالإعتذار إلى مدام سهير بطوال الوقت .. فقالت له لا تعتذر فأنا التي أخجل منك و من تعبك معي .. ثم قامت لتخرج مرة أخرى و في تلك المرة لم يستطيع عادل منع نظراته إلى مؤخرتها .. ففوجئ بالتفات مدام سهير فجأة إليه و قامت بضبطه و هو ينظر إلى مؤخرتها الجميلة .. و هنا ظن عادل بأنه قد انتهى و ستقوم فورا بطرده لكنه سرعان ما فوجئ بضحكة خفيفة تخرج من شفاه مدام سهير و خرجت .. !! .. حين ذلك دخل الشيطان و تسلل إلى جسد عادل ليحوله إلى قطعة نار ملتهبة ناصبا له الخيال الواسع بأنه على مشارف ليلة لم يراها بحياته أبدا .. ليلة ستكون من ألف ليلة و ليلة .. أصبح عادل في درب آخر من التفكير إلى مجرد إخفاء نظراته .. لتتحول إلى النقيض متمنيا عودتها مرة أخرى ليتشبع من النظر إليها و جمال جسدها الرهيب .. و في تلك المرة غابت مدام سهير كثيرا حوالي ساعة .. و عادل لا يجرؤ على الخروج من الغرفة حتى عادت مدام سهير بمشروب آخر لكنها ارتدت ثياب آخر مختلف و أكثر أنوثة بيد أنه يغلبه الحشمة أيضا .. دخلت مدام سهير بابتسامة عريضة و سألته بأنه هل انتهى أم ما زال العطل بالجهاز .. فقال لها عادل : لقد اقتربنا و سيكون الجهاز جاهز بعد نصف ساعة .. ثم جلست مدام سهير مرة أخرى بجواره لكن تلك المرة سحبت الكرسي ليكون أكثر قربا من عادل فارتبك عادل قليلا و سرعان ما عاد توازنه و ما زال الشيطان يعبث برأسه . و قال في نفسه ربما هي تنتظر مني المبادرة و أخذت الفكرة التسلطية تحوم برأسه لدقائق .. ثم ارتدى ثوب الشجاعة فجأة و بدأ يمد يده حتى استقرت على إحدى فخذيها و هنا حدث ما لا يحمد عقباه و انتفضت مدام سهيرو يتطاير من أعينها الجميلة الشرر و قالت له : إنت اتجننت .. إتفضل أخرج بره .. بره .. فانهار عادل و أخذ يعتذر اعتذارا بكلمات غير مفهومة و ليس على لسان مدام سهير غير كلمة : أخرج بره فأجابها عادل : حاضر يا مدام سهير حاضر و خرج سريعا خارج الغرفة مهرولا نحو باب الشقة .. و عندما اقترب من الخروج أمرته مدام سهير بالإنتظار قليلا .. فوقف عادل مكانه .. ثم وجد مدام سهير تعطيه ظهرها و تجلس بالصالون .. و ظلت على هذا الحال حوالي خمس دقائق صامتة .. و هو لا يستطيع البوح بأي كلمة منتظرا أوامرها حتى يمر ذاك الموقف الصعب بهدوء و دون فضائح .. و هنا التفتت مدام سهير إليه و بصوت منخفض قالت له : تعالى يا عادل اجلس .. !! .. فتعجب عادل و ازداد خوفه من مصيره المجهول في ذلك الموقف الصعب فاستطرد عادل قائلا : أرجوكي يا مدام سهير سامحينى و أنا لن أفعل ذلك نهائيا مرة أخرى و لو أحببتي أن أترك العمل سأتركه .. فردت مدام سهير و قالت تعالى يا عادل و لا تخف .. فأخذ عادل بالتحرك نحوها في بطئ متعجبا في داخله .. حتى اقترب منها فقالت له : إجلس .. فجلس عادل بعيد عنها و رأسه في الأرض غير متمالك نفسه .. و حين تلك اللحظة فوجئ منها بسؤال مختلف جدا و غريب لا يتناسب مع رد فعلها منذ قليل .. حيث قالت له : أنا عجباك ؟؟ .. فسكت عادل و خاف أن يرد على ذلك السؤال فعادت مدام سهير لنفس السؤال ثم طلبت منه ألا يخاف .. ! .. فرد عادل وقال لها و رأسه منخفضة و عيناه أرضا : نعم عجباني يا مدام سهير . فقالت له مدام سهير : إيه اللي عاجبك فيه ؟ .. فارتبك عادل و قال لها : أرجوكي يا مدام سهير خليني أخرج من هنا بدون فضايح .. فقالت له : قلت لك لا تخاف و جاوب على أسئلتي و إن لم تجاوب سأفعل ما تخافه أنت .. فقال لها عادل : حاضر حاضر مدام سهير .. فطلبت منه أن يجيب على أسئلتها .. فقال لها عادل : نعم أنت تعجبيني جدا من أول لحظة رأيتك فيها بالعمل كأي شاب ممكن أن يراكي .. لكن الفارق هو وجودي هنا الآن أنتظر مصير مجهول .. !! و حين ذلك قالت له : قول إيه اللى عاجبك فيه ثانية .. ؟ فأجاب و قال لها : جمالك و جسمك الرهيب .. فقالت له إتكلم بوضوح أكثر .. إيه اللى عاجبك في جسمي ؟ .. فقال لها : وسطك النحيف و مؤخرتك اللدنة و ثدييك الربال الممتلئة .. و جمال وجهك و شعرك و عينيك .. بصراحة مدام سهير إنتى فوق الوصف و كلك أنوثة تحرك الحجر .. !! .. فصمتت مدام سهير قليلا ثم فوجئ بأنها تطلب منه أن ينهض و يجلس بجانبها .. فنهض عادل عن استحياء و خوف .. فجلس بجانبها .. فقالت له : شوف يا عادل : أنا سأنسى ما حدث و أتركك تروح بدون مشاكل بشرط إن لا يعرف أحد بأنك دخلت هنا و إلا فضحتك .. ؟ فأجابها : أشكرك مدام سهير سأخرج حالا و أنا آسف مرة أخرى و أرجو إنك تسامحيني .. فقالت له : خلاص سامحتك مع السلامة .. و هم عادل بالخروج ففوجئ بها تنادي عليه و تأمره بالإنتظار مكانه .. ! فوقف عادل مكانه دون أن يلتفت و قلبه يخفق من الخوف نادبا حظه العثر فقد كان بينه و بين الخروج خطوتين نحو باب الشقة .. ظل عادل مكانه دون الإلتفات فتأخرت مدام سهير قليلا .. و هو خائف أن يلتفت .. ظل على هذا الحال دقائق حتى حدثت مفاجأة اقشعر لها جسده المرتبك .. إذ شعر بذراعين تتسلل من تحت إبطه في هدوء محتضنة جسده من الخلف واضعة رأسها على ظهره و بصوت أكثر انخفاضا و هي تقول : أنا خايفة يا عادل .. فطار قلبه دون أن يلتفت قائلا : خايفه من إيه يا مدام سهير .. ؟ .. فقالت له بدلال : منك أنت .. ! .. فقال لها : لا تخافي مني يا مدام .. أنا خارج حالا و لن أؤذيك .. فقالت له : تخرج و تسيبني قاعدة لوحدي .. !!!! .. فتراقص قلب عادل و عادت الدماء الهاربة و قال لها : أأمريني يا مدام سهير و اللي إنتي عايزاه .. فقالت له : إنتظر معي قليلا .. فأجابها عادل .. : حاضر يا مدام و عادا إلى كنبة الصالون و هي معلقة في عنق عادل و هو يلف يده حول خصرها و جلسا متلاصقين .. فطرحت مدام سهير ظهرها على الكنبة مغمضة عيناها .. و هنا التقط عادل الإشارة كأنه أجود أنواع الأطباق الفضائية و اقترب من شفتاها و أعطاها قبلة رائعة و هو محتضنها من جانبها .. فرفعت مدام سهير ذراعها و التفت به حول عنقه ضاممة إياه بكل قوة .. فانهمر عادل بفيض من القبلات في شتى بقاع وجهها الناعم الجميل ثم فتح فمه أكثر ملتهما شفتاها كالجائع و أخذت مدام سهير تتأوه بآهاتها و عادل مستمر بنهم حتى التقط لسانها بلسانه و أخذ يلعق لعق الذئاب للفريسة ممتصا لعابها كعطشان لم يشرب منذ أيام .. و ما زالت مدام سهير تتأوه فأخذ عادل بفتح صدرها رويدا رويدا حتى استقرت شفتاه على حلمات ثدييها و أخذ ينهش في لهفة رهيبة ثم شعر بانتصاب الحلمات سريعا كبلحتين لذيذتين لم يأمل أن يتركهما أبدا و ما زالت مدام سهير تفيض بأفضل الألحان و التأوهات طالبة منه المزيد .. ثم أخذ عادل ليطور من أدائه أكثر فهبط على بطنها مخرجا لسانه ليلعق على صفحة بطنها و سرتها الرائعة .. فتعلقت مدام سهير بعنقه طالبة منه أن يحملها إلى غرفة نومها فحملها كأسد جسور و ذهب بها إلى الغرفة الملكية .. و طرحها على السرير برفق فطلبت منه أن يسلبها ملابسها في هدوء .. فأخذ عادل في خلع ملابسها قطعة تلي الأخرى و أثناء ذلك لا يمل اللحس على نعومة جسدها الصاخب بالأنوثة حتى ظلت بالكلوت الأسود الدانتيلا و الذى تركه عادل قليلا ليستمتع بتضاد لون جسدها الأبيض مع سواد كلوتها الرهيب ثم أخذ بفرد ساقيها و أخذ يلعق كسها من خارج الكلوت مستمتعا بمذاقه الشهي الرهيب .. و ما زالت مدام سهير تعزف أجمل التأوهات التي فاقت سيمفونيات بيتهوفن .. مصاحبة لأحلى الكلمات و تأمره قائلة : نيكني كمان و كمان … نيك كل حتة في جسمي .. نيك … نيك .. عادل و عادل لا يكل و لا يمل اللحس و أخذ يلحس ركبتيها .. فقد أخذ على عاتقه بأن يلحس كل جسدها الصارخ بأنوثة العالم أجمع .. حتى بدأت مدام سهير تمد يدها لتقبض على زبره المنتصب انتصاب المسلات الفرعونية و أخذت تدلكه ذهابا و إيابا معجبة به و قائلة له : زبرك حلو و جميل و شديد .. ثم طلبت منه هو أن ينام على ظهره .. و أخذت تمص له زبره في نهم و تلعق بيضانه .. و تقبله و تعاود المص ثم تخرجه من فمها قائلة له : نيك شفايفي .. كمان نيك .. و نيك لساني و فمي .. ثم أخذت تضع زبر عادل بين ثدييها ضاغطة عليه و عادل يتحرك صعودا و هبوطا ثم انتفض غير متمالك نفسه و طرح مدام سهير على ظهرها ثم غرز زبره في كسها كصاروخ نووي يروق له الإختراق فصرخت مدام سهير صرخة راائعة و قالت له : يا متوحش .. نيك كمان و كمان .. بحبك .. بعشقك .. و عادل مستمر بجسارة غير عابئ بكلامها فهو لا يحتاج إلى النصائح .. ثم قلب جسدها ليستمتع بمؤخرتها الجميلة و غرز زبره في كسها من الخلف و صوت ارتطام مؤخرتها ببطنه يطربه و يلهب حواسه أكثر و أكثر ممسكا بثدييها كعجلة قيادة .. يقودها مثلما أراد ,, و مدام سارة تلبي الأوامر الجسدية بكل مهارة .. حتى حان وقت القذف فطلبت مدام سهير منه أن يقذف على ثدييها لتستمتع بالتدليك عليهما بلبنه الدافئ .. فلبى عادل ندائها فأخذ يقذف طلقات لبناته لتصطدم بثدييها الجميلة و هي تغمض عينيها و تدلك لبنات عادل على باقي جسدها محاولة إطفاء لهيبها .. حتى تنهدت و شهقت شهقة طويلة ثم استقرت و نام عادل على ظهره غير مصدق بليلته الجميلة التى كانت قاب قوسين أو أدنى … ثم نهضت مدام سهير و أشعلت سيجارة ثم نظرت إلى عادل في ضحكة عالية قائلة له : إياك تكون فاكر إني صدقت إن الجهاز كان فيه عطل

مقاطع الفيديو ذات الصلة